محمد بن عبد الرحمن الإيجي

66

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه " ( إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ) فيقدر لهم ما يناسبهم ( وَهُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ الْغَيْثَ ) : المطر ، قيل : هو المطر النافع ( مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا ) : أيسوا منه ( وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ) : يبسط منافع الغيث ، أو ينشر سائر رحمته ( وَهُوَ الْوَلِيُّ ) : المتصرف للأمور ( الْحَمِيدُ ) : المستحق للحمد ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ ) أي : نشر ، وما موصولة عطف على السماوات ( فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ) : من حي ، ذكر اللزوم وأراد اللازم ، أو في السماء دواب من مراكب أهل الجنة وغيرها ، وقيل : فيهما ، أي : في بينهما يدب على الأرض ( وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ ) للحشر ( إِذَا يَشَاءُ ) أي وقتٍ شاء ( قَدِيرٌ ) . * * * ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ( 30 ) وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ( 31 ) وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ( 32 ) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 33 ) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ( 34 ) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 35 ) فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 36 ) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 37 ) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ